في ديسمبر 2019 ظهر فيروس كورونا في الصين وبالتحديد في مدينة ووهان (Wuhan)، ليبدأ بعدها في الانتشار في جميع أنحاء العالم حيث بلغ عدد المصابين 179,565 من بينهم ازيد من 7.000 ذهبوا ضحية هذا الفيرزس.

لكن مع مرور الوقت ظهرت بعض الأصوات في مواقع التواصل الإجتماعي تزعم أن فيروس كورونا تم تصنيعه في المختبرات الطبية، وأن الهدف من هذا الفيروس هو أن تربح هذه المختبرات الأموال الطائلة بعد بيع لقاح ضد الكورونا، ولكي يثبتوا صحة نظرية راحوا يستشهدون بالفيروسات التي ظهرت في السنين القليلة الماضية والتي أثارت ضجة إعلامية كبيرة وأصابت العالم بالرعب والفزع ليتم بعدها بوقت قصير نسيانها وكأن شيء لم يحدث مثل: الإيبولا، وانفلونز الخنازير، وأنفلونز الطيور.

والذي يزيد في الأمر ريبة هو ظهور مقالات في أكبر الصحف والمجلات العالمية، فمجلة the-scientist الأمريكية نشرت تقرير سنة 2004 أن الصين أنشأ مختبر طبي في العاصمة بيكين لدراسة الفيروسات لكن الخطير أن بسبب هذا المختبر انتشر فيروس متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) وهو من نفس سلالة فيروس كورونا، مما أدى لإصابة 8 أشخاص بفيروس سارس من بينهم باحثين و عزل 200 شخص مع غلق المختبر.

أما صحيفة الديلي ميل الإنجليزية (dailymail) فقد نشرت تقريرا سنة 2017 حول إنشاء الصين لمختبر طبي في مدينة ووهان (Wuhan) لدراسة فيروس السارس والإيبولا

المسافة بين المختبر الطبي وسوق الأسماك في مدينة ووهان
المسافة بين المختبر الطبي وسوق الأسماك في مدينة ووهان

وهذا ما جعل العلماء والباحثين الأمريكان يحذرون من تكرار نفس الخطأ الذي وقع في بكين. حيث نبه العلماء والخبراء عن ظهور فيروس مشابه لفيروس سارس يخرج من مختبر ووهان والسبب هو ضعف نظام الأمان الموجود في المختبر.

في الأخير يظل فيروس كورونا يهدد العالم سواءا صحيا أو إقتصاديا، ومع أنه ليس بذلك الفيروس القاتل إلا أنه وجب علينا أخذ احتياطاتنا واتباع طرق الوقائية منه كالنظافة البدنية مثل غسل اليدين وتقليل الخروج إلى الشوارع والأماكن المزدحمة خاصة إذا علمنا أننا نعيش في البلدان العربية التي لا تمتلك أبسط الوسائل الطبية والعلاجية.

شاركنا برأيك في التعليقات

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here