في 20 جانفي 2017 أصبح دونالد ترامب (Donald Trump) رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية بعدما فاز بالإنتخابات الرئاسية ضد غريمته هيلاري كلينتون (Hillary Clinton) لتبدأ بعدها المشاكل والأزمات تهز الأمريكا من كل مكان. فترامب لم يكن محبوبا ولا مدعوما من الشخصيات السياسة أو الإقتصادية أما الشعب الأمريكي فكان منقسما بين المؤيد لسياساته وبين الرافض لها وبهذا نتجت العديد من الصدامات بين المؤيدين لترامب والرافضين له.

فالسبب الذي جعل الرافضين لترامب يهاجمونه ويرفضون توليه للرئاسة هي سياسته المتطرفة والعنصرية التي صرح بها علنا في برنامج إنتخابه فلقد وعد ترامب مؤيديه أنه سيطرد المسلمين من أمريكا وسيبني جدارعازلا بين أمريكا والمكسيك دون أن ننسى أن ترامب معروف بعنصريته ضد أصحاب البشرة السوداء.

هذا ما جعل المعارضين له ووسائل الإعلام يقومون بنشر فضائحه سواء السياسية مثل تدخل روسيا في الإنتخابات الأمريكية ومساهمتها في فوز ترامب وأيضا فضائحه الأخلاقية التي لا تعد ولا تحصى.ومن أشد أعداء ترامب هم الديموقراطيين الذين سعوا لعزله من منصب الرئيس لكن في الأخير فشلت كل محاولاتهم في عزله.

ومع محاولة معارضي ترامب طرده من البيت الأبيض كان مؤيدوه يدافعون عنه ويصدون كل محاولات لتشويه صورة ترامب. فالمعروف أن أغلبية مؤيدي ترامب هم متطرفين وكارهين للمهاجرين وللمقيمين في أمريكا فنظرتهم هي نفس نظرة ترامب العنصرية لهذا دائما ما يدافعون عن سياساته.

لكن الأمر الخطير هو ظهور ميليشيات مسلحة داعمة لترامب وسياساته فلقد خرجت العديدة من الميليشيات العنصرية المسلحة تهدد كل من يعارض ترامب بل وصل بهم الحال لإعلانهم الحرب والخراب والدمار لو يتم إسقاط ترامب من الرئاسة. مما جعل بعض الخبراء السياسيين يحذرون من وقوع حرب أهلية تنهي الوجود الأمريكي من العالم. 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here