يعيش العالم بأسره تحت حصار عنيف لم يشهده من قبل بسبب فيروس كورونا، فبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على ظهوره تكبد العالم خسائر كبيرة سواءا خسائر بشرية أو إقتصادية حيث وصل عدد الوفايات إلى أكثر من 87 ألف وفاة وعدد المصابين بالكورونا (COVID-19) إلى أكثر من مليون و 400 ألف مصاب حتى غاية كتابة هذا المقال أما اقتصاديا فالعالم يعيش في أزمة أقتصادية وكساد إقتصادي ليحدث منذ الحرب العالمية الثانية.

وبسبب انتشار الكبير والسريع لهذا الفيروس قامت الكثير من الدول العالم بفرض حجر صحي على شعوبها ومنع كل التجمعات وغلق كل المحلات والأماكن العامة وهذا ما حدث للدول العربية التي نفذت نفس الإجراءات، فلأول مرة تغلق المساجد وتمنع صلاة الجمعة والجماعة، ولأول مرة نشاهد الكعبة الشريفة فارغة من المعتمرين والمصلين ولاول مرة تمنع العمرة وفي الأيام القليلة القادمة سيمنع الحج, فهل ما يحدث الآن لها دلالات وتنبؤات لما هو قادمة؟

الحقيقة نعم كل مايحدث الآن له دلالات ومعاني في شريعتنا الإسلامية، قال النبي صلى الله عليه وسلم:”لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت”. فمن خلال حديث النبي صلى الله عليه وسلم نستنتج من علامات الساعة وآخر الزمان توقف الحج إلى بيت الله الحرام، فإذا وقع هذا الأمر وقررت السعودية توقيف الحج فنحن في آخر الزمان وعلامات الساعة الكبرى قريبا ستتحقق خاصة إذا علمنا ان كل علامات الساعة الصغرى تمت وبقيت علامة واحدة وهي خروج المهدي المتنظر, 

نسأل الله حسن الخاتمة 

شاركنا برأيك في التعليقات وهل نحن فعلا في آخر الزمان

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here